دعوة الأساتذة البارزين إلى وضع حدّ للاضطهاد

Last modified on 2009-03-12 08:10:36 GMT. 10 comments. Top.

أضافت مجموعةٌ تضمّ أكثر من ستّين أستاذاً وباحثاً متخصّصاً في دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإيرانية صوتها احتجاجاً على اضطهاد البهائيين في إيران وطلبت من الحكومة الإيرانية أن تمنح مواطنيها البهائيين كافة الحقوق المدنية والحريات.

دعوة الأساتذة البارزين إلى وضع حدّ للاضطهاد

إننا الباحثون والأكاديميون المتخصّصون في دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإيرانية الموقّعون أدناه ندعو جمهورية إيران الإسلامية لوضع حدّ لانتهاكات حقوق الإنسان ضدّ البهائيين في إيران والتي اشتدّت بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، كما ندعو لمنحهم كافة الحقوق والحريات المدنية على النحو المنصوص عليه في وثيقة “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، والميثاق الدولي الخاصّ بالحقوق المدنية والسياسية، والميثاق الدولي للحقوق الاجتماعية والاقتصادية التي وقّعت إيران على كلّها. ونلاحظ بقلق بالغ الأدلّة على وجود حملة مستمرّة لحرمان البهائيين في إيران من حقوق إنسانيتهم الأساسية. وكل هذا يشير إلى تطوّر مثير للقلق داخل إيران، ويبدو أنه تمهّد الطريق لمزيد من انتهاكات حقوق الإنسان ضد البهائيين. والأحداث الأخيرة تشتمل ما يلي ولا تنحصر بها:

* الاعتقالات التعسّفية: اعتقلت السلطات خمسة من البهائيين في طهران يوم ١٤ يناير/ كانون الثاني ٢٠٠٩: السيدة جينوس سبحاني، والسيد شاهرخ طائف، والسيد ديدار رؤوفي، والسيد بيام أغصاني، والسيد عزيز سمندري، ثمّ ألقت القبض على اثنين من البهائيين في مشهد داهمت ثمانية منازل واعتقلت السيد نيما حقار في طهران في ١ فبراير / شباط ٢٠٠٩. وهم لا يشاركون بذلك العديد من المعتقلين والمحتجزين في المدن والقرى في كل أنحاء إيران فقط بل أيضاً الزعماء البهائيين السبعة الذين اعتقلوا في عام ٢٠٠٨ ومازالوا في السجن، وذلك على الرغم من التصريحات من جانب الأمم المتحدة، والفائزين الستة بجائزة نوبل للسلام، ومختلف منظّمات حقوق الإنسان التي تطالب بالإفراج عنهم فوراً.

* الهجمات على منازل البهائيين: كانت ومازالت السلطات تداهم المنازل للقبض على أي من البهائيين و/أو مصادرة المتعلقات الشخصية مثل الصور والكتب والحواسيب. ومن الأحداث الأخيرة والمثيرة للقلق توسيع قائمة البهائيين المقيمين في شيراز في ٣١ صفحة التي تشتمل على أسمائهم، ومهنهم، وعناوين بيوتهم، وأماكن عملهم. ورافقت القائمة عدة مقتطفات من رفيعي المستوى من رجال الدين ، ومن بينهم آية الله الخميني، ضد البهائيين، وقد تؤدّي إلى هجمات على البهائيين المذكورة أسماؤهم في القائمة.

* الحرمان من التعليم: منذ عام ١٩٧٩ والحكومة الإيرانية تفرض حظراً على الطلاب البهائيين في الحصول على الدراسات العليا مع أنه حقّ من حقوق الإنسان المعترف بها عالمياً، كما أنها تفرض الكثير من القيود  على التعليم المنزلي للأطفال الذين حُرموا من مؤسسات التعليم العامة.

* حملات التخويف: تشتمل هذه الحملات على المضايقات التي يتعرّض لها أطفال المدارس، والدعاية ضد البهائيين في وسائل الإعلام العامة تحت رعاية الحكومة ، وعقد الحلقات الدراسية والندوات العامة، وتوزيع أقراص مضادة للدين البهائي  في مختلف المناطق التعليمية في جميع أنحاء البلد، والمضايقات التي يتعرّض لها أولئك الذين يسعون إلى مساعدة البهائيين، مثل الفائزة بجائزة نوبل للسلام، السيدة شيرين عبادي.

* الخناق الاقتصادي والمالي على المجتمع البهائي: لقد طردت الحكومة الإيرانية على مدار العقود الماضية جميع الموظفين البهائيين من كافة إدارات الحكومة سواء كانت مركزية أو محلية، ثمّ صادرت المنازل، والشركات، والأصول المالية، وغيرها من الممتلكات، وذلك في محاولة منظّمة تستهدف تدمير بهائيي إيران مالياً.

* الاعتداء على المقابر البهائية وتدنيسها: لقد خُرّبت مراراً ثمّ دُمّرت تماماً  مقابرُ البهائيين في مدينة قائم شهر، ويزد، ونجف آباد، وغيرها من المدن والقرى.

إننا نقف متضامنين مع البهائيين بل مع أتباع كلّ المجتمعات الدينية الذين ليست لهم كامل الحقوق والحريات في إيران.

الموقّعون:

Ervand Abrahamian, City University of New York

Janet Afary, University of California, Los Angeles

Gholam R. Afkhami, Foundation for Iranian Studies

Reza Afshari, Pace University

Hamid Akbari, Northeastern Illinois University

Payam Akhavan, McGill University

Abbas Amanat, Yale University

Camron Michael Amin, The University of Michigan-Dearborn

Said A. Arjomand, State University of New York, Stony Brook

Muriel Atkin, George Washington University

Sussan Babaie, Independent Scholar

Ali Banuazizi, Boston College

Shahzad Bashir, Stanford University

Nasser Behnegar, Boston College

Mansour Bonakdarian, University of Toronto (Mississauga)

Michael E. Bonine, University of Arizona

Mehrzad Boroujerdi, Syracuse University

Charles E. Butterworth, University of Maryland

Houchang E. Chehabi, Boston University

Paul M. Cobb, University of Pennsylvania

Dick Davis, Ohio State University

Khalil Dokhanchi, University of Wisconsin at Superior

Fred M. Donner, University of Chicago

John L. Esposito, Georgetown University

Farideh Farhi, University of Hawai’i at Manoa

Willem Floor, Independent Scholar

Latifeh Hagigi, University of California, Los Angeles

Nader Hashemi, University of Denver

Hormoz Hekmat, Foundation for Iranian Studies

Mehran Kamrava, Georgetown University

Mehrangiz Kar, Harvard University (Law School)

Ahmad Karimi-Hakkak, University of Maryland

Farhad Kazemi, New York University

Stephen N. Lambden, University of California, Merced

Kate Lang, University of Wisconsin – Eau Claire

Todd Lawson, University of Toronto

Loren Lybarger, Ohio University

Denis MacEoin, Independent Scholar

Afshin Marashi, California State University, Sacramento

Lenore G. Martin, Emmanuel College

Rudi Matthee, University of Delaware

Ann Elizabeth Mayer, University of Pennsylvania

Farzaneh Milani, University of Virginia

Margaret Mills, Ohio State University

David Morgan, University of Wisconsin-Madison

Negar Mottahedeh, Duke University

Roy P. Mottahedeh, Harvard University

Parvaneh Pourshariati, Ohio State University

Sholeh A. Quinn, University of California, Merced

Nasrin Rahimieh, University of California, Irvine

Thomas M Ricks, Independent Scholar

Karim Sadjadpour, Carnegie Endowment for International Peace

Sunil Sharma, Boston University

Nader Sohrabi, Columbia University

Rosemary Stanfield-Johnson, University of Minnesota

Mark L. Stein, Muhlenberg College

Kamran Talattof, University of Arizona

Georges Tamer, The Ohio State University

Mohamad Tavakoli -Targhi, University of Toronto

Nayereh Tohidi, California State University, Northridge

Frances Trix, Indiana University

A. L. Udovitch, Princeton University

Farzin Vahdat, Vassar College

Fereydun Vahman, University of Copenhagen

Margit Warburg, University of Copenhagen

Madeline C. Zilfi, University of Maryland

تأجيل محاكمة البهائيين السبعة في ايران

Last modified on 2009-02-25 13:20:08 GMT. 1 comment. Top.

نشر موقع Iran Press Watch خبرا مفاده بأن محاكمة البهائيين السبعة المتهمين بالتجسس لصالح اسرائيل قد تم تأجيلها لمدة اسبوعين، و بأنه قد تم السماح لهم بزيارة أهلهم.

والدي و السجن

Last modified on 2009-02-22 07:01:42 GMT. 0 comments. Top.

قيل تسعة أشهر، سُجن بهروز توكلي مع 5 من أقرانه، و هم الآن ينتظرون محاكمتهم بتهم لاأساس لها من الصحة

Behrouz

ألقى نعيم توكلي، ابن السيد  بهروز، هذا الخطاب (تُرجم من قبل المدونة نسرين) خلال اجتماع في تورنتو

ود أن أشارككم ببعض الكلمات عن تجربتي الخاصة ومشاعري فيما يتعلق بوضع البهائيين في إيران: عن عائلتي، عن أصدقائي، وعن نفسي. ما سأشارككم به هو مشاعري وأفكاري، والإشكالات التي أواجهها كل يوم، كإيرني، كبهائي، كعضو من أعضاء العائلة البشرية، وكفرد يقبع والده سجينا في أحد أسوء سجون العالم. سجن إيفن في شمال طهران، على أعلى التلال، بزراديبالقابعة في جوف الأرض، وغرف تعذيبه، المحاطة بأسوار عالية بالغة السُمك.

أتذكر الوقت الذي كنت أعمل في مشروع بناية عالية مما منحني فرصة معاينة السجن عن قُرب. فكلما ارتفعت البناية أكثر وأكثر، صار بإمكاني أن أحضى بمنظر أكثر وضوحا لذلك المكان الرهيب. لهذا ما زلت أتذكر بوضوح الابعاد غير المنتطمة التي ترسم حدود مبنى سجن إيفن. هذه الصورة التي ترافقني حين أذهب للنوم، وحين أنهض من النوم في الصباح، أحاول أن أتخيل أبي فيه. أعرف كيف يبدو. قبل ثلاث سنوات، كان والدي في السجن وقت آخر بسبب عقيدته البهائية. عندما حصلنا بعد إنتظار طويل على إجازة بزيارته، لم أستطيع أن أصدق أن الشخص الذي يقف أمامي هو والدي. شاحب، ضعيف، بلحية طويلة، وشعر طويل، في ملابس السجن الفضفاضة. حين أخذوه رأيته يعرج. الأن بامكاني أن أتخيل كيف يبدو، ولكن على أن أضيف إلى تلك اللوحة كل ما أتذكره عن أصدقاءه. علي أن أستعمل مخيلتي مثل برنامج التصوير الألكتروني لأضيف لحا لوجوه أصدقاءه الأربعة المبتسمة. علي أن أجعلهم يبدون أكبر سنا، أكبر بعدة سنوات مقابل كل سنة أمضوها في السجن. علي أن أتخيل عيونهم الفرحة مليئة بالحزن. تعبة من التحقيق المستمر تحت الأضواء الساطعة المركزة. علي أن أتخيل ما يبدو عليه أبي وأصدقاءه اليوم بعد تسعة أشهر من التحقيق المأساوي الذي يلازمه أبشع الالفاظ التي لم تقع على مسامعهم من قبل وأكثرها إهانة. هل تعلمون بأن إتنين من المعتقلين نساء. لا يمكنني أن أتخيل هاتان السيدتان تحت هذه الظروف. هذا ما يسمونه “التعذيب الأبيض”. تفقد الكلمات معناها. حين أسمع كلمة “أبيض” لم يعد الثلج يخطر على بالي، أو حمامة السلام. التعذيب هو ما يخطر على بالي هذه الأيام مرافقا لكلمة “أبيض”. التعذيب الأبيض يعني كل مشاكل العظام التي يعاني منها والدي من جراء فترة مكوثه في السجن، التعذيب الأبيض يعني ان “وحيد”، أحد أصدقاء والدي الذي يبلغ الخامسة والثلاثين عاما يفقد بصره نتيجة الضغوط التي أدت الى تحطيم أعصاب عينيه. التعذيب الأبيض يعني حرمان أم من قضاء الوقت مع إبنتها المراهقة لشهور عديدة. لدي فقط بعض اللحظات لأخبركم عن أبي وأصدقاءه، ولكن هذا نهج حياة أكبر أقلية غير مسلمة في إيران. هذه حياة أي من ينتمي الى الجامعة البهائية والتي تتألف من أكثر من ثلائمائة ألف نسمة. مجموعة محرومة من كل شيء. محرومة من حقوقها المدنية منذ لحظة الميلاد حتى لحظة الموت. أفرادها محرومون من أن يمنحوا أية أسماء لها دلالة بهائية حين يولدون. محرومون من أن يكون لهم يوما واحدا يسيرا في المدرسة دون ان يشار لهم بالبنان وينحون جانبا، محرمون من التسجيل في المدارس حسب مؤهلاتهم ومواهبهم، محرمون من التعليم العالي، محرمون من شهادات الزواج، محرمون ليس فقط من الوظائف الحكومية ولكن من التوظيف في العديد من المؤسسات الخاصة التي تخضع لضغوطات الحكومة. محرومون من إنشاء تجارتهم الخاصة دون أن تدرج أسمائهم في لائحة حراس الثورة في اللائحة السوداء، محرومون من شواهد القبور ليرتاحوا بسلام دون ان تهز جثثهم في توابيتها مرات عديدة في العام تحت وطئة آلآت حفر الجمهورية الإسلامية. محرومون من انتخاباتهم الإدارية ومؤسساتهم.

كان أبي وأصدقاءه سبعة أعضاء من أعضاء هذه الجامعة من افراد المجتمع العاديين، والممتدة في كل نواحي إيران. كل ما كان مناط اليهم هو لم شمل هذه الجامعة. منحهم الشعور بمجتمع له كرامته وهويته في غياب أية هيئات إدارية تمثل هذه الجماعة والتي حرّمت وجودها قانونا الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وهاهم الآن يتهمون من قبل السلطات بإتهامات مفبركة باطلة. أذكر تسعة أشهر ماضية تلت إقتحام منزل والديّ. كنت أكلم والدتي، واشعر بها ترتجف على الطرف الآخر من الخط بينما كانت تخبرني عن ما دار بينها وبين أحد أفراد المخابرات. كانت تحزم كنزة دافئة لوالدي بينما كانوا يأخذونه بعيدا، لكن المخبر رفض ان يسمح له بأن يأخذ الرزمة قائلا لها: “لن يحتاج الى ملابس بعد اليوم، فقط الأحياء يحتاجون للثياب”! مضى على حادثة سجن والدي تسعة اشهر. مضى أكثر من تسعة أشهر وأنا أعمل على تكوين الصورة في مخيلتي، أتخيل أوضاع أبي. مرة رسمته في الحبس الإنفرادي، ثم في غرف التحقيق. حاولت أن أتخيله جالسا على كرسي خشبي لأكثر من عشرين ساعة يواجة إثنين من محققي المخابرات يعمي بصيرتهم التعصب الديني الأعمى. نقلت والدي في لوحتي من الحبس الإنفرادي الى الصالة العامة، ثم أعدته الى زنزانة صغيرة بلا سرير، دون أغطية كافية، ينام على أرض الإسمنت البارد مع اصدقاءه الأربعة في شتاء طهران القارص. والآن أعمل في زواية أخرى من هذه اللوحة الذهنية الشاسعة. أرسم محكمة، لكنني لا أرى محام. من الراجح أنه لن يكون بامكانهم الاتصال بمحاميهم. هل علي أن أرسم أبي وأصدقاءه عائدين إلى السجن بعد المحاكمة؟ هل لي أن أنقله مرة أخرى بين جدران سجن إيفن في رسوماتي الخيالية ؟ من الحبس الإنفرادي، إلى غرف التحقيق، الى مقاعد التعذيب، الى زنزانات أكبر مع أصدقاءه.

حين أنظر بإمعان إلى هذه الصورة المؤلمة، أرى هناك جزء آخر من هذا السجن بأعمدة من الخشب او الحديد، ومخارج حديدية، وأدوات رفع تدار باليد، وآلات رفع، وحبال مشنقة. يرفض عقلي أن يسمح لي بأن أنقل أبي واصدقاءه الى تلك الزاوية من السجن.

ألمانيا تقول انها قلقة بشأن محاكمة البهائيين في إيران

Last modified on 2009-02-20 04:29:28 GMT. 7 comments. Top.

وقال اولريتش فيلهيلم المتحدث باسم المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في بيان “أي توسع في الموقف الحالي أو استمرار للإجراءات في أوضاع قانونية ليس لها تفسير ولا تفي بالمعايير الدولية سيضر بالعلاقات مع المجتمع الدولي.”

وقالت المانيا انه توجد مؤشرات على ان المعتقلين الذين يتم احتجازهم منذ ربيع عام 2008 سيحكم عليهم قريبا بعد محاكمة سريعة واستدعت القائم بالأعمال الايراني لإجراء محادثات مع مسؤول ألماني كبير.

وقال فيلهيلم “عبر (المسؤول) عن قلق المستشارة البالغ بشأن الاعتقال والمحاكمة التي تلوح في الأُفق وغياب المشورة القانونية.”

ودعا الاتحاد الاوروبي الى الإفراج عن السبعة وعبرت بريطانيا عن قلقها يوم الاثنين.

ويوجد نزاع بين المانيا ودول غربية أُخرى مع إيران بشأن برنامجها النووي. وتشتبه هذه القوى في ان إيران تريد صنع قنبلة نووية لكن طهران تقول انها تحتاج الى التكنولوجيا لتوليد الكهرباء

Reuters

ايران ستحاكم ايرانيين بهائيين بتهمة التجسس لصالح اسرائيل

Last modified on 2009-02-12 05:51:48 GMT. 0 comments. Top.

طهران (اف ب) – قالت وكالة ايسنا الايرانية للانباء الاربعاء ان ايران ستحاكم قريبا سبعة من افراد الطائفة البهائية المحظورة في ايران بتهم من بينها “التجسس لحساب اسرائيل”.

ونقلت الوكالة عن نائب المدعي في طهران حسن حداد قوله انه “تم النظر في التهم الموجهة ضد سبعة متهمين في قضية الطائفة البهائية المحظورة.. وسيتم ارسال القضية الى محكمة الثورة الاسبوع المقبل”.

وقال حداد ان التهم من بينها “التجسس لحساب اسرائيل واهانة المقدسات الدينية والدعاية ضد الجمهورية الاسلامية”.

وايران واسرائيل عدوان لدودان ودعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مرارا الى القضاء على الدولة العبرية وشطبها عن الخارطة.

وفي اواخر كانون الثاني/يناير الماضي قال المتحدث باسم السلطة القضائية علي رضا جشمدي ان ايران اعتقلت ستة من اتباع الطائفة البهائية بنفس التهم.

وفي وقت سابق من الشهر قالت وكالة فارس للانباء ان السكرتير السابق لشيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام اعتقل بسبب ارتباطه بمنظمة بهائية مضيفة انه هو نفسه بهائي. ولم يوضح حداد ما اذا كان السبعة المتهمين هم انفسهم الذين اعتقلوا في كانون الثاني/يناير.

وظهرت البهائية نسبة الى ميزار حسين على النوري الملقب ببهاء الله (1817-1892) في ايران في 1863.

ويعرف البهائيون دينهم بانه احد “الاديان السماوية ويشترك معها في الدعوة الى التوحيد لكنه مستقل”. وكانوا مضطهدين في عهد الشاه ولا تعترف بهم السلطات الايرانية.

وقد نفي بهاء الله مدة اربعين عاما وتوفي في 1892 ودفن قرب مدينة حيفا داخل اسرائيل حاليا.

مثقفون في إيران يقدمون اعتذارا للبهائيين

Last modified on 2009-02-11 06:53:10 GMT. 0 comments. Top.

نشر موقع CNN مقالا عن الرسالة المفتوحة التي كتبها مجموعة من المثقفيتن اليرانيين، يعتذرون فيها عن قرن و نصف من الاضطهاد ضد الأقلية البهائية في ايران.

طهران، إيران (CNN)– قدم عدد من المثقفين الإيرانيين اعتذاراً رسمياً إلى أتباع الدين البهائي في إيران، وذلك للتعويض عن ما وصفوه بـ”الاضطهاد الممارس ضدهم من قبل أنظمة الجمهورية الإيرانية.”

وكان الاعتذار المعنون “نحن نخجل” قد نشر على موقع Iranian.com الإلكتروني، بعد أن وقعه أكثر من 42 من المثقفين والأدباء الإيرانيين، ممن لا يعيشون في إيران.

وأشار مضمون الرسالة المنشورة إلى أن المشاركين في الاعتذار خجلون من “الاضطهاد” الذي مارسته بلادهم بحق البهائيين خلال القرن ونصف القرن الماضيين.

كما ذكرت الرسالة عددا من الحوادث والمواقف التي تضمنت مظاهر من التفرقة والعنصرية التي تعرض لها البهائيون من قبل حكومة إيران والأنظمة السياسية فيها.

وكانت الحركة البهائية قد أعلنت مؤخرا عن اعتقال ستة أشخاص من أتباعها من قبل السلطات الإيرانية في يناير/كانون الثاني الماضي، وكان من ضمنهم زميل الناشطة الإيرانية شيرين عبادي، الفائزة بجائزة نوبل للسلام.

كما أكدت الحركة، التي تعتبر أكبر حركة غير إسلامية في إيران، على أن السلطات الإيرانية قد اعتقلت سبعة أشخاص آخرين عام 2008، ما زالوا في السجن حتى الآن.

ويقول أتباع الدين البهائي، إنهم باتوا مستهدفون من قبل حكومة إيران منذ بداية الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، على يد شاه إيران لتتحول من نظام دستوري إلى جمهورية إسلامية.

وكانت منظمات حقوق الإنسان وحكومات بعض الدول قد نددت بموقف إيران تجاه البهائيين، حيث أصدر كل من البرلمان الأوروبي ووزارة الخارجية الأمريكية بيانا، انتقدوا فيه معاملة إيران لأتباع الدين البهائي.

و من المهم الايضاح بأن المقالة تضمنت عددا من الأخطاء، ففي المقام الأول البهائية ليست حركة بل ديانة مستقلة و معترف بها دوليا. كما أن الاضطهاد الذي يتعرض له البهائيون موثق من قبل الأمم المتحدة و منظمات حقوق الانسان،.

يكفي قرن ونصف من الاضطهاد والسكوت

Last modified on 2009-02-20 04:18:00 GMT. 3 comments. Top.


في خطوة غير مسبوقة، قامت مجموعة من المثقفين النطاء الحقوقيين و الكُتاب الايرانيين بالتوقيع على رسالة مفتوحة اعتذروا فيها للأقلية عن قرن و نصف من الاضطهاد، و صمتهم حيالها

{هذه العريضة كتبتها مجموعة من الأكاديميين، والمؤلفين، والفنانين، والصحفيين، والناشطين الإيرانيين المقيمين في كل أرجاء العالم. كما وقَّع عليها العديد من أبرز المثقفين الإيرانيين}

إننا نستحي!

يكفي قرن ونصف من الاضطهاد والسكوت!

باسم الخير والجمال وباسم الإنسانية والحرية

إننا كإيرانيين نشعر  بالخجل والحياء مما ارتكب بحق البهائيين منذ قرن ونصف من تاريخ إيران.

إننا نؤمن بأن كل إيراني يستحقّ كافة الحقوق والحريات المنصوص عليها في وثيقة “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، بغضّ النظر عن العرق، واللون، والجنسية، واللغة، والدين، والعقائد السياسية، أو أية عقيدة أخرى، وبصرف النظر عن الجماعة الإثنية، والطبقة الاجتماعية، والثروة، والأصل أو أي وضعية أخرى. بيد أن منذ ظهور الدين البهائي حتى يومنا هذا، لقد يُحرم أتباع هذا الدين من حقوقهم الإنسانية لمجرّد عقائدهم الدينية.

منذ ظهور الدين البابي ومن ثَمَّ الدين البهائي في إيران، لقد قتل آلاف من مواطنينا بسيوف التعصب والخرافة لمجرّد عقائدهم الدينية وذلك طبقاً للوثائق التاريخية والشواهد المعتمدة. وفي مطلع العقود الأولى بعد تأسيس هذا الدين، قتل حوالي عشرين ألفاً من الذين اعتنقوه في مختلف مدن إيران.

إننا نستحي من أنه في هذه الفترة لم يسجّل أيُّ صوت يعترض على هذه الجرائم الوحشية.

إننا نستحي من أن  الأصوات المعترضة على هذه الجرائم الشنيعة كانت ومازالت نادرة وصامتة.

إننا نستحي من أنه بالإضافة إلى القمع الشديد للبهائيين في العقود الأولى بعد تأسيس دينهم، فقد شهد مواطنونا هؤلاء في القرن الماضي حملات الاضطهاد الدورية عليهم، التي طَالَهُم من خلالها تحريق بيوتهم وأماكن عملهم وتهديمها، وواجهت حياتهم وأموالهم وعائلاتهم الظلم القاسي. وبالرغم من كل ذلك فقد ظل المثقفون والمفكرون الإيرانيون ساكتين أمام هذه الفاجعة.

إننا نستحي من أنه على طول السنوات الثلاثين الماضية، قُتل أكثر من مئتين بهائيٍ بناءً على قانون سُنَّ لقتل البهائيين بسبب عقائدهم الدينية.

إننا نستحي من أن جماعة من المثقفين برّرت الإكراه  والضغط على المجتمع البهائي في إيران.

إننا نستحي من سكوتنا أمام حرمان البهائيين المتقاعدين من حقوقهم لمعاش التقاعد بعد عقود من الخدمة لأجل وطنهم.

إننا نستحي من سكوتنا أمام آلاف من الشباب الإيرانيين الذين حُرموا من إمكانية الدراسات العليا في الجامعات بسبب إيمانهم بدينهم وصدقهم في الاعتراف به.

إننا نستحي من سكوتنا أمام الأطفال البهائيين الذين واجهوا التحقير في المدارس بسبب عقائد آبائهم الدينية.

إننا نستحي من سكوتنا أمام هذا الواقع الأليم في بلدنا الذي فيه يُقمع البهائيون ويحقَّرون بشكل منظم. ويعتقل العديدُ منهم لمجرّد عقائدهم الدينية، ويُهجم على منازلهم وأماكن عملهم وتهدَّم،  ويصل الأمر أحياناً إلى انتهاك حرمة مقابرهم أيضاً.

إننا نستحي من سكوتنا أمام هذا السجلّ الطويل الفظيع المحزن في تهميش البهائيين على يد نظامنا الشرعي ومن قبل قوانين حكومتنا. كما نستحي أمام الاضطهاد وانعدام العدالة للمنظمات الرسمية وغير الرسمية نحو هذا المجتمع من مواطنينا.

إننا نستحي من جرائمنا وجورنا وإنا نستحي من سكوتنا أمام أعمالنا.

نحن موقّعو هذه العريضة نستغفركم أيها البهائيون ولاسيّما ضحايا الجنايات من بهائيي إيران.

لن نسكت أبداً بعد اليوم أمام الظلم المرتكب بحقكم.

إننا واقفون جنباً إلى جنب معكم في التوصّل إلى حقوق الإنسان المنصوص عليها في وثيقة “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.

لنستبدلْ سويا الجهل واالكراهية بالمحبة والتسامح

٣ شباط / فبراير ٢٠٠٩

الموقّعون:

١. ابراهیمی، ‌هادی –  رئيس التحرير لجريدة شهرگان – کندا، ونکوور

٢. احمدی، رامین – أستاذ في الجامعة وناشط في حقوق الإنسان- أمریکا، یل

٣. الماسی، نسرین – مدیرة التحریر لجريدة شهروند – کندا – تورنتو

٤. باقرپور، خسرو – شاعر وصحفي – ألمانيا

٥. برادران، منیره – كاتبة وناشطة في حقوق الإنسان – ألمانيا

٦. برومند، رویا – مدیرة إجرائية،  موسسة برومند – أمریکا، واشنطن

٧. برومند، لادن – باحثة،  مؤسسة برومند- أمریکا، واشنطن

٨. بیضایی،  نیلوفر -كاتبة ومخرجة مسرحية – ألمانيا، فرانکفورت

٩. پارسا، سهیل – مخرج مسرحي – کندا، تورنتو

١٠. تقی پور، معصومه – ممثلة ومحرجة مسرحية – السويد، كوته بورك

١١. تهوری، محمد – صحفي – أمریکا، ماساجوست

١٢. جاوید، جهانشاه – ناشر – إیرانیان دات کام – المكسيك

١٣. جلالی چیمه، محمد (م سحر) – شاعر – فرنسا، باریس

١٤. جنتی عطایی، بهی –  ممثل وكاتب ومخرج مسرحي – فرنسا، باریس

١٥. چوبینه، بهرام – كاتب وباحث – ألمانيا، کلن

١٦. خرسندی، ‌هادی –  هاجٍ-  إنجلترا، لندن

١٧. دانشور، حمید – ممثل ومخرج مسرحي – فرنسا، باریس

١٨. درویش پور، مهرداد – أستاذ في الجامعة – السويد، استکهلم

١٩. زاهدی، میترا – مخرجة مسرحية- ألمانيا، برلین

٢٠. زرهی، حسن – رئيس التحرير لجريدة شهروند – کندا، تورنتو

٢١. سهیمی، محمد – أستاذ في الجامعة – أمریکا، كاليفورنيا

٢٢. شفیق، شهلا – كاتبة وباحثة- فرنسا، باریس

٢٣. شمیرانی، خسرو – صحفي – کندا، مونتريال

٢٤. شیدا، بهروز – ناقد وباحث أدبي – السويد، استکهلم

٢٥. عبدالعلیان، مرتضی – عضو هيئة إدارة سی.جی.اف.ای – کندا، اکویل

٢٦. عبقری، سیاوش – أستاذ في الجامعة – الولایات المتحدة، أتلانتا

٢٧. عبقری، شهلا – أستاذة في الجامعة – الولایات المتحدة، أتلانتا

٢٨. فانی یزدی، رضا – محلّل سياسي – أمریکا

٢٩. فرهودی، ویدا – شاعرة ومترجمة – فرنسا، باریس

٣٠. فروهر، پرستو – فنانة وناشطة في حقوق الإنسان – ألمانيا، فرانکفورت

٣١. قائمى، هادی – منسّق حملة دولية لحقوق الإنسان في إیران – أمریکا

٣٢. قهرمان، ساسان – كاتب وصحفي – کندا، تورنتو

٣٣. قهرمان، ساقی – شاعر وصحفي – کندا، تورنتو

٣٤. کاخساز، ناصر – باحث ومحلّل سياسي – ألمانيا، بوخوم

٣٥. کسرایی، فرهنگ – كاتب وممثل مسرحي – ألمانيا، ویسبادن

٣٦. کلباسی، شیما – شاعرة – أمریکا، واشنطن

٣٧. ماهباز، عفت – ناشطة في حقوق المرأة وصحفية – إنجلترا ، لندن

٣٨. مساعد، ژیلا – شاعرة وكاتبة – السويد، كوتبورك

٣٩. مشکین قلم، شاهرخ – ممثل ورقاص – فرنسا، باریس

٤٠. مصلی نژاد، عزت – كاتب وناشط في حقوق الإنسان- الجمعية الكندية لضحايا التعذيب- کندا، تورنتو

٤١. ملکوتی، سیروس – عازف وملحّن ومدرّس الغيتار الکلاسیکي – إنجلترا ، لندن

٤٢. وحدتی، سهیلا – ناشطة في حقوق الإنسان – أمریکا، كاليفورنيا

أصل العريضة موجود هنا:

http://iran-emrooz.net/index.php?/news1/17445/

لقراءة الرسالة، قم بتحميل هذا الرابط

مقابلة مع د. رؤوف هندي

Last modified on 2009-02-02 06:27:35 GMT. 0 comments. Top.

لمدة خمس سنوات ، كافح د. رؤوف هندي لكي يضمن حق توأميه عماد و نانسي في الحصول على شهادات ميلاد كأقرانهم من المواطنين المصريين

في غضون ساعات، من المتوقع ان تصدر المحكمة القضائية العليا في مصر حكمها النهائي في الطعد ضد الحكم الصادر في 29 يناير 2008 لصالح البهائيين، و قد أجرينا مقابلة مع د. رؤوف بخصوص القضية

من المؤلم للكبار بأن يتعرضوا لمثل لتمييز، فما بالك بالأطفال، فكيف تعامل و واجه توأميك عماد و نانسي مع الأحداث التي وقعت في السنوات السابقة؟

مما لاشك فيه ان الأولاد التؤام عماد ونانسى شعروا بالظلم الكبير والحزن العميق بسبب هذه الأحداث وكانا دائما” ما يتسألان كيف تصدر لهما شهادات ميلاد من سلطنة عمان ولاتصدر لهما من بلدهما مصر ؟؟ وقد تأثرا من ذلك واصبح لديهما خوفا” من المستقبل ولكن كان للأسرة كلها دورا” فاعلا” فى محاولة التخفبف عنهما .. واصبحا الأن يتعاملا مع الموضوع بروح من الإرادة  الصلبة لأثبات حقهما فى ان يكون لديهما اوراقهما الثبوتية ، ومقدرين لكل الجهود المحيطة بهما سواء من منظمات المجتمع المدنى او الصحافة الحرة او الأشخاص المعتدلين المتفهمين لحقيقة وطبيعة المشكلة… والذين يحاولون جاهدين الوقوف معنا فى قضيتنا العادلة.

هل فكرت يوما في مغادرة مصر؟

قبل ظهور تلك القضية كثيرا” ماكنت افكر فى السفر الى الخارج وفعلا” عشت فترة طويلة من       حياتى خارج مصر فى الخليج  ولكن بعد رفع القضية – وقد اصبحت قضية رأى عام- تمس حرية المواطنة وحرية العقيدة  وهى مازالت  امام ساحة القضاء لاأفكر فى المغادرة الا بعد الإنتهاء من هذه القضية وبعد ان يبت ان شاء الله القضاء المصرى فى هذه القضية الهامة  سيعود للبهائى حقه المدنى المتوقف…    فنحن البهائيين فى حالة موت مدنى ولايصح ان يكون هذا الوضع فى بلد عريق مثل مصر…

كيف يشرح الآباء البهائيون لأطفالهم لماذا يمنعون من أبسط الحقوق  التي يتمتع بها أقرانهم؟

الأسرة البهائية عموما” لاتضع بذور الكراهية والتشاؤم فى نفوس ابنائها بل تشجعهم دائما” على ان تكون قلوبهم ممتلئة بالمحبة والتسامح لكل البشر ولكن علينا ان نسعى جميعا” للحصول على حقوقنا بطريقة لائقة كبهائيين محبين للكل ومطالبين بتطبيق تلك القيم عادلة فى حياتنا ، ويشجع من هذا الاتجاه فى التفكير مبدأ قوة الأيمان بداخل ابنائنا والذى يساعد كثيرا” فى تقبلهم لمثل هذه المشاكل والتى تزيد من صلابتهم فى مواجهة الحياة…

في رأيك، ما الدافع وراء هذه المعارضة الشديدة للقرار السامح للبهائيين بوضع شرطة “-” في الأوراق الثبوتية؟ ففي نهاية المطاف، لم يقضي الحكم بشرعية الديانة البهائية.

ج- مما لاشك فيه ان هناك حاليا” فى المجتمع المصرى اتجاه وتيار دينى متشدد هو للأسف بعيد كل البعد عن روح الدين السمحة ، وكذلك بعيد كل البعد عن الروح المصرية التى كانت تتسم بالمحبة والتسامح مع الجميع ونرى هذا الأتجاه منعكسا” على الكثير من مجريات الحياة … ولكن لدينا ثقة ايضا” ان هناك اتجاها” ينمو قد يكون ببطء ولكنه موجود يحمل الكثير من روح التسامح  والمحبة وسوف يسود ان شاء الله لأنه من الصالح ان يكون هذا الأدراك سائدا” لدى الجميع فى الفترة القادمة حتى لاتنتشر افاة التعصب اكثر من هذا بين طوائف الشعب المصرى الطيب.. وعلينا ان ننشغل جميعا” فى المشاريع التى تنمى أوطاننا وعالمن الأنسانى…

بالطبع كانت أحداث السنين السابقة مرهقة و متعبة لك و لأسرتك، فما الذي ساعدك و شجعك على الاستمرار طوال هذه المدة؟

الذى شجعنى هو ايمانى الكامل والعميق بعقيدتى ،، وكذلك ايمانى بأهمية ان تسود مبادئ الأديان السمحة تلك المنح  الربانية التى منحها الله للبشر اجمعين . فمن حق الأنسان ان يختار العقيدة التى أطمأن لها قلبه وروحه فالوحيد الذى يدين البشر هو الخالق عز وجل ولايصح لأحد كان ان يقوم بهذا الدور. ولكن اختلاط الأمور جعلت الناس تتدخل فى اختيارات الأخرين بطريقة غير عاقلة … فأنا انظر الى هذه المعاناة انها وسام على صدرى من اجل عقيدتى ،، وفى كل الأديان مر المؤمنون بالكثير من المعاناة فى حياتهم.

ولكن لدينا آمال وأمانى ان القادم سيكون افضل ان شاء الله… مع خالص شكرى لعنايتكم ومتابعتكم لهذا الموضوع فأنتم  وأمثالكم ممن يتمتعون بهذه الروح المحبة للآخر  انتم من تمثلون روح الأسلام السمحة بمحبتكم ومساعدتكم للآخرين .

تعزيز التفاهم بين البهائيين والمسلمين

Last modified on 2009-02-01 14:29:59 GMT. 25 comments. Top.

يقتني العديد من المسلمين سوء فهم ومعتقدات خاطئة تجاه المعتقدات والممارسات المرتبطة بالديانة البهائية. ومن الأفكار الخاطئة الأكثر انتشارا هي أن البهائيين يعبدون بهاء الله وأن الكتابات البهائية تذم بالقرآن والإسلام وأن الديانة البهائية تسلم بصحة سفاح القربى.

وما دام كبار العلماء ورجال الدين ينشرون هذه الادعاءات، لا بد من عامة الشعب بشكل عام اعتبارها صحيحة. لا شك في أن التفاعل المباشر مع المنتسبين لديانات أخرى يؤدي إلى صرف النظر عن سوء الفهم المنتشر، وبما أن البهائيين فئة أقلية مستورة في معظم البلدان، تتمكن شبكة الإنترنت من تعبئة الفجوة وتسهيل عملية الاتصال.

الدكتورة سوزان مانك هي عالمة بهائية قامت بتأسيس مدونة لإشراك المسلمين في الحوار والاستجابة لبعض القلقات الملحة التي قد تكون لديهم. وتقول ما يلي عن مدونتها:

إن الهدف من هذه المدونة هو تعزيز التفاهم بين المسلمين والبهائيين وتزويد المسلمين بمعلومات صحيحة حول موقف البهائيين من المسائل الخاصة بهم وإثبات عدم صحة بعض التحريفات المنتشرة والأفكار الخاطئة التي يقتنيها الأفراد فيما يتعلق بالديانة البهائية في الشرق الأوسط. وآمل أن تتمكن هذه المدونة من معالجة هذه المسائل بطريقة إيجابية ومثقفة للبهائيين والمسلمين على السواء

تقارير تشير إلى اعتقال نساء من العقيدة البهائية بإيران

Last modified on 2009-01-18 11:19:46 GMT. 0 comments. Top.

عبر CNN

نقلت تقارير أن السلطات الإيرانية اعتقلت عدداً من النساء لقيامهن بأعمال تبشيرية للعقيدة “البهائية”، التي أثارت محاكمة عدد من أتباعها وقياداتها من قبل السلطات الإيرانية مؤخراً موجة تنديد واسعة من قبل المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وبعض الحكومات حول العالم.

وأوردت وكالة “تابناك” الإيرانية للأنباء، وهي وكالة شبه رسمية، هذا التقرير، غير أنها لم تحدد عدد النساء اللواتي اعتقلن وتاريخ حدوث هذه الاعتقالات.

ونقلت أن الاعتقالات تمت في جزيرة “كيش” جنوب إيران، فيما أوضحت أن بعض المعتقلات قدمن من داخل طهران والبعض الآخر من الخارج.

ونقل موقع الوكالة الإلكتروني إن الأطراف التي تريد ضم الذكور الإيرانيين من الشباب للعقيدة البهائية “يستخدمون نساء جميلات كطعم” للإيقاع بهم.

واتهم الموقع أن “إسرائيل منحت قادة هذه المجموعة الفاسدة (البهائية) ملاذا آمنا لديها لسنوات عدة، كما أن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا قد وفرتا لهم مليارات الدولارات للقيام بأعمالهم التبشيرية.”

يأتي هذا التقرير عقب إعلان الطائفة البهائية عن اعتقال ستة من أعضائها في العاصمة الإيرانية طهران هذا الأسبوع، بينهم عضو يعمل لدى الناشطة الحقوقية الفائزة بجائزة نوبل للسلام المحامية الإيرانية شيرين عبادي.

كما أن سبعة من قادة الطائفة اعتقلوا عام 2008 مازالوا في السجون الإيرانية.

وكان البرلمان الأوروبي قد أدان في قرار صادر الخميس المضايقات التي تمارسها السلطات الإيرانية ضد عبادي التي تم تهديدها عندما قبلت دعوى الدفاع عن سبعة أشخاص ممن اعتقلتهم الأجهزة الأمنية في الجمهورية الإسلامية.

كذلك انتقد البرلمان الأوروبي في قراره نشر “معلومات خاطئة” من قبل وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” التي أوردت خبراً أن كريمة شيرين عبادي تحولت إلى العقيدة البهائية.

وتقول الجماعة، التي ينظر إليها على أنّها أكبر أقلية دينية غير مسلمة في إيران، إنّ الاعتقالات تعيد إلى الأذهان حملة القمع التي استهدفت البهائيين طيلة عقدين.

ويبلغ عدد البهائيين حوالي خمسة ملايين على مستوى العالم، منهم 300 ألف في إيران وحدها، أشارت الطائفة إلى أنّ 17 شخصاً من أعضاء مجلسين بهائيين شهدتهما إيران في بداية عقد الثمانينات من القرن الماضي، إما اختفوا أو قتلوا.

وشجبت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية اعتقال البهائيين في طهران، حيث قال رئيس اللجنة إنّ الاعتقالات هي “آخر إشارة على التدهور المتسارع لوضع الحريات الدينية وحقوق الإنسان في إيران.”

وقال مايكل كرومارسي إنّ هناك مخاوف من كون “هذا التطوّر ينبئ بعودة أيام القمع السود في إيران في عقد الثمانينيات، عندما كان البهائيون عرضة بكيفية متكررة للاعتقال والسجن والإعدام.”

وقالت اللجنة إنّ السلطات الإيرانية قتلت، منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، أكثر من 200 زعيماً بهائياً، واعتقلت الآلاف من أتباع الطائفة، وطردت أكثر من عشرة آلاف بهائي من وظائفهم.

وأضافت أنه منذ قدوم الرئيس الإيراني الحالي، محمود أحمدي نجاد إلى منصبه، تمّ “التحرّش بالبهائيين، حيث هوجموا بدنياً واعتقلوا وسجنوا.”
advertisement

ويقول البهائيون إنّ عقيدتهم “هي أحدث الديانات المستقلة في العالم”، وأنّ محورها الأساسي هو أنّ “الإنسانية هي عرق واحد جاء اليوم الذي ينبغي أن تتوحّد فيه داخل مجتمع كوني واحد.”

كما يقولون إنّ مؤسس العقيدة بهاء الله (1817-1892) يُعدّ، بالنسبة إليهم، “الأحدث في خطّ رسل الله.. الذين جاؤوا على مرّ الزمن ومن ضمنهم إبراهيم وموسى وبوذا وكريشنا وزرادشت والمسيح ومحمد.

بهائيو مصر ينتظرون الأحكام النهائية بتلهف

Last modified on 2009-01-15 11:05:07 GMT. 1 comment. Top.


في العام 1924، كانت مصر أول دولة ذات أغلبية مسلمة تعترف باستقلالية الديانة  البهائية. أما اليوم، فان الديانة البهائية غير معترف بها، و حُظرت جميع المحافل و النشاطات البهائية بموجب قرار 263 في العام 1960.

قطعت مصر شوطا كبيرا في تصحيح سجلها لحقوق الانسان، و لكن الوضع لم يتحسن بعد فيما يخص حقوق الأقلية البهائية.

أتبع قرار حوسبة نظام البطاقات القومية بقرار يحصر عدد الأديان المسموح ادراجها الى ثلاث هي الاسلام و اليهودية و المسيحية. و منذ ذلك الحين تطالب الأقلية البهائية ليس بالاعتراف الرسمي أو بالحق في ادراج الديانة البهائية في الأوراق الثبوتية (و هو حق منع منهم في العام 2006)، و لكن بامكانية ترك خانة الديانة خالية.

في 28 يناير/كانون الثاني، أصدرت محكمة القاهرة الادارية حكما في قضيتين منفصلتين لصالح البهائيين، و أعقب ذلك حكم آخر في 11 نوفمبر/تشرين الثاني في قضية الطالب هادي حسني الذي منع من استكمال دراسته.

و لكن الى اليوم، لم ينفذ أي من هذه الأحكام، بسبب الطعون و الاستشكالات التي أوقفت مجرى العدالة.

في غضون بضعة أيام، من المتوقع أن تصدر محاكم مصر حكما نهائيا في قضية البهائيين، و قد قمنا بالتحدث الى د. باسمة موسى، الناشطة و المدونة البهائية عن الحكم القادم:


ما مدى أهمية هذا الحكم القضائي لبهائيى مصر؟

اهميته انه سيمكن البهائيين من ممارسة حقوقهم المدنية الطبيعية مثل باقى المصريين بعد معاناة دامت اكثر من 5 سنوات بسبب عدم وجود اوراق ثبوتية فقد ولد اطفال خلال هذه الفترة ولم يستطع الوالدين استخراج شهادات ميلاد لأبنائِهم و الحصول على التطعيم اللازم وتوفى افراد بدون الحصول على شهادات وفاة فلم يتمكن الأرامل من الحصول على المعاش ولعدم وجود بطاقة الهوية لكل البهائيين كبارا وصغارا يواجه البهائيون هذه المشكلات :

فلا يمكنهم التحرك بأمان في وطنهم العزيز مصر
ولا يمكنهم توثيق عقود زواجِهم.
ولا يمكنهم الحصول علي جوازات السفر
ولا يمكنهم التعامل مع البنوك.
ولا يمكنهم التعامل في ﺇدارات المرور.
ولا يمكنهم ﺇلحاق أبنائهم بالمدارس والجامعات.
ولا يمكن لأبنائِهم ﺇثبات موقفهم من التجنيد ( وما يترتب علي ذلك من مشاكل).
ولا يمكنهم التقدم للحصول على وظائف أو الحصول على تصاريح العمل.
ولا يمكنهم العلاج بالمستشفيات..
ولا يمكنهم البيع أوالشراء أوالتملك …. وغير ذلك مما يتعذر حصره

نأمل جميعا أن يكون الحكم في صالح البهائيين، و لكن ان لم يحدث هذا، ما الخطوات التي ينوي بهائيو مصر و النشطاء الحقوقيين اتخاذها؟

اتمنى ان يكون الحكم فى صالح البهائيين فقد تنازلنا عن وضع ديننا فى بطاقات الهوية واعطينا المحكمة ثلاث حلول لخانة الديانة اما توضع شرطة او اخرى او تترك خالية واختارك هيئة محكمة القضاء الادارى فى 29 يناير 2008 وضع” شرطة: فى قضية التوأم عماد ونانسى رؤف هندى حليم لاستخراج شهدات ميلاد والطالب حسين حسنى بخيت لاستخراج بطاقة رقم قومى والحقيقة نحن قبلنا هذا الحكم حتى تحل كل مشكلاتنا المدنية التى وصلت الى الموت المدنى ولكن تم وقف تنفيذ الحكم والطعن عليه من قبل بعض المحاميين ثانى يوم من صدور الحكم وللان ننتظر صدور الحكم فى الاستشكال الذى اوقف تنفيذ الحكم فى 17 يناير الجارى والحكم فى الطعن على نفس القضايا فى يوم19يناير الجارى
وقد حصلنا على حكم فى قضية ثالثة للحصول على الرقم القومى للطالب هادى حسنى فى 11 نوفمبر 2008 ليصبح لدينا 3 قضايا بها حكم الشرطة فى خانة الديانة .
لااستطيع التحدث الان عن ما ننوى عمله فى حالة رفض المحكمة للحكم لاننى لا ارى سببا للرفض ففى قضية عام 2006 كنا نطالب بوضع كلمة بهائى ولكنا الان اعطينا المحكمة ثلاث اختيارات اخرى كما ذكرت.

نظرا الى حدة التمييز التي اضطرت الأقلية البهائية على تحمله ، هل تشعرين بأي شكل من أشكال الاستياء تجاه مصر أو حكومتها؟

لا …..واقولها بكل صدق اذا جاز لى التعبيرفانى احب مصر كثيرا و كل قطرة فى دمى هى مصر بل وكل كرة دم تجرى فى عروقى هى مصر وكل نفس اتنفسه هو مصر وحياتى كلها هى ملك بلدى فقد تربيت وترعرعت على خيرها وتعلمت فى مدارسها واكلت خير اراضيها وشربت من نيلها الذى يجرى منذ الاف السنين يهب الخير والنماء لكل المصريين بدون تمييز . وكبهائية اعلم جيدا ان كل الاديان التى ارسلها الله للبشرية وجدت مقاومة من اصحاب الاديان الاخرى وذلك لتمسكهم وايمانهم العميق بالدفاع عن دينهم وان هذا مع الوقت سوف يذوب فى تعاليم ومبادىء الديانة الجديدة والبهائية الان هى الديانة التى يحتاجها العالم لما فيها من حلول لمشكلاته الحالية .وان المشكلات التى يواجهها البهائيين حاليا سوف تزول ان شاء الله وسوف تتفهم الحكومة موقفنا كمصريين نحب وطننا ولكنا نطالب بحقنا المشروع فى المواطنة الكاملة .

هل لاقيتم دعما من أي شيخ أو عالم دين مسلم، و هل قام أي منهم بادانة التمييز ضد الأقلية البهائية؟

فى الحقيقة وجدنا دعما من منظمات حقوق الانسان العاملة بمصر وهى كثيرة على سبيل المثال المجلس القومى لحقوق الانسان والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية و مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان والشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان و منظمة الايرو ومركز الكلمة ومجموعة مصريين ضد التمييز الدينى ومركز الشرق الاوسط للحريات وغيرهم من المجتمع المدنى .
اما علماء الدين فوجدنا منهم الذى يقر بحق البهائيين فى العيش مثل جميع المصريين له كل الحقوق المدنية والذى هو من صلب العقيدة الاسلامية كما قال المفكر الاسلامى الاستاذ جمال البنا ونشرته فى جريدة اليوم السابع 23 نوفمبر 2008 وكتبت عنه فى مدونتى :

رحب البنا بالديانة البهائية ومن يرغب في إعتناقها في إطار حرية الفكر، وطالب بإعطاء الحرية للبهائيين، مضيفاًَ أن الله لو أراد لكان خلق البشر أمة واحدة لكن الله خلق الأمم بهم طبيعة الإختلاف فيجب أن نتقبل التعددية، ونتقبل الإرتداد من الدين لآخر فالكل في النهاية يؤمن بإله واحد, وأضاف الكاتب الإسلامي من يقول إننا نؤمن بـ “ثلاثة أديان” فقط، فهذا منتهى الحماقة فدولة الصين بها أكثر من ثلاثة أديان وهي دولة متقدمة, وشدد على أنه بنص القرآن يوجد أنبياء لا نعلمهم

كذلك وجدنا دعما من العديد من كبار الصحفيين وكتاب الرأى الذين ساهمت مقالاتهم فى ايجاد بعض الحلول المؤقتة التى واجهها بعض الطلبة البهائيون وليس جميعهم وهؤلاء جميعا يرون انه يجب اطلاق حرية العقيدة بلا قيود .

في رأيك هل تعتقدين بامكانية الغاء الحكومة المصرية قرار 263 الذي نص على اغلاق كافة المحافل البهائية؟

اتمنى ذلك فمصر بلد عريق استوعبت على مر العصور اناس من جنسيات العالم المختلفة عاشوا بها وانصهروا مع الشعب المصرى وشكلوا تراثا ثقافيا متناغما يتفرد به شعب مصرالمتسامح . فقد عرفت مصر من قديم الزمن التعدد في المدارس الفكرية، والتعدد في الأديان، والتعدد في المعتقدات. وعاشت فيها – ولازالت توجد بها – طوائف مختلفة مثل الأرمن والدروز والاسماعيليين والشيعة والسنة والمتصوفين والوهابيين والمسيحيين واليهود وغيرهم كثير، فليس قصدي هنا حصر الطوائف المختلفة بقدر محاولتي تقديم مثال على التعدد الطائفي الذي عرفته ومازالت تعرفه مصر. وقد أضيف إلى هذه المجموعة الغنية بالتنوع – منذ منتصف القرن التاسع عشر – البهائيون الذين ينادون بإزالة العوائق التي تُوّلد الخلافات والانقسامات بين البشر.

مقابلة مع الأستاذ عطية اللة روحاني

Last modified on 2008-12-01 21:50:04 GMT. 3 comments. Top.

قبل عدة أسابيع، أفدنا بأنه قد تم انتخاب بهائي لمجلس جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان لأول مرة في تاريخ البحرين. تفضل الاستاذ عطية اللة  روحاني باجراء مقابلة معنا، و ما يلي نصها

في البدء، هلا تعرفنا بنفسك؟

ج – عطية اللة حسن محمد روحاني

من اسرة بحرينية بهائية عريقة ومن مواليد البحرين سنة 1953

متزوج من بهائية ولدي اطفال

ناشط نقابي منذ السبعينات في شركة الامنيوم البحرين ألبا

مدير دائرة الحقوق العمالية والرصد

بجمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان

كيف تصف تجربتك كبهائي في البحرين

ج – تجربة ممتازة وغنية جدا, حيث انني جزء من المجتمع البحريني ونحنوا مواطنين لنا كافة الحقوق والواجبات ونحترمها ونعزز مع الاخرين المواطنة الصالحة ولكوني ناشط نقابي منذ السبعينات ومملكة البحرين عززت فيها القيادة السياسية روح وشعور التسامح والتعايش كبير بين الجميع وعميق وتتسم بتعايش الديانات كلها.

في العموم، لا يعرف مواطنوا الدول ذات الأغلبية المسلمة الكثير عن الديانة البهائية، و للأسف الذي يردد عنها مضلل و غير صحيح. فكيف تتعامل مع ذلك، و كيف تعرف المسلمين و المنتمين الى الديانات الأخرى الى البهائية؟

ج – اتعامل معها بكل شفافية وحرية وضوح ودون خوف ومواربة وأبين حقيقة الديانة البهائية ونعرف الجميع الي حقيقة التعاليم السامية للديانة البهائية لازالة الغموض عنها خصوصا أنة مع منصبي الحالي بجمعيتي فمساحة التحرك ستكون اكبر واوسع.

بالمقارنة مع دول المنطقة، توفر البحرين ملاذا آمنا للبهائيين لممارسة دينهم. الى ماذا تعزو هذا الفرق؟

ج – السبب لان مملكة البحرين بها قيادة سياسية تحترم الجميع وهي مع المواطنين يتسمون بروح التسامح والتعايش الديني وهي واحة للديمقراطية وحقوق الانسان وبها قوانيين تحترم وتساوي بين الجميع.

كيف كانت ردات الفعل لانتخابك لمجلس جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان؟

ج – فرحة واشادة وتعاون ودعم من وبين الجميع خصوصا في اوساط البهائين وفي جمعيتي الحقوقية والاعلام والمجتمع المدني المحلي والدولي

مسلمون يدافعون عن حقوق البهائيين

Last modified on 2008-11-19 08:03:03 GMT. 10 comments. Top.

نشرت شبكة “ذا ميديا لاين” مؤخرا مقالا عن الشبكة الاسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين. في ما يلي ترجمة المقال

قد تكون إيران شهيرة بابن سيناء، و اسطوانة سيروس، و تصريحات قادتها اللاذع، ولكن لديها أهمية خاصة لأكثر من ستة ملايين بهائياً حول العالم حيث إنها مهد ديانتهم.

الديانة البهائية، التي يعود تاريخ تأسيسها لقرن ونصف قرن من الزمان، تشجّع على التحرّي الشخصي للحقيقة، وتدعو مبادئها إلى وحدة الأديان، ووحدة البشرية، و الى إزالة اللامساواة في الحقوق بين المرأة والرجل. و لكن واحداً من الأصول المحورية للديانة ، وهو أن الإسلام ليس آخر دين سماوي ، قد أدّى إلى الإعلان بأنها بدعة وشجب البهائيين كمرتدّين.

لقد واجه الأتباع الأولون للدين البهائي في إيران السجن، والنفي، والقتل، إلا أنّ مع ازدياد عدد البهائيين وانتشار دينهم في الأقطار الأخرى في المنطقة، سرعان ما تبدّى أن هذه البلدان لن تكون ملجأ لهم لممارسة دينهم بأمن وسلام.

وقامت المجتمعات من المغرب إلى مصر إلى العراق إلى اليمن إلى غيرها من الأقطار بحملة دعاية ضد الديانة البهائية واعتقال أتباعه، ثم حرّمت عدة بلدان كافة النشاطات البهائية.

بينما تكون قد تحسنت وضع البهائيين في السنوات الأخيرة (ألغت مثلاً اندونيسيا تحريمها للنشاطات البهائية)، تبقى إيران القطر الوحيد الذي فيها يواجه البهائيون فيه الاضطهاد الشديد. ولكن الى اليوم يعترف القليل جداً من الدول ذات الأغلبية المسلمة بالدين البهائي كديانة مستقلة. وعدم الاعتراف هذا يشكل عائقا للبهائيين و يجعلهم عاجزين عن الحصول على بطاقات الهوية مما يمنعهم من حقهم في المواطنية المتساوية.

أُسست الشبكة الإسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين من أجل تحدّي الاضطهاد الذي يعانيه البهائيون تحت راية الإسلام، ومهمّتها هي تأمين حقوق الأقلية البهائية من خلال رفع الوعي عن محنة البهائيين في الكثير من الدول ذات الأغلبية المسلمة، وتشجيع سائر المسلمين على إدانة هذا الظلم.

وقد أدّت الحملات الدعاية التي نُشرت من قبل العلماء ووسائل الإعلام الحكومية إلى سوء تفاهم عميق وخطير بين المسلمين حول البهائيين وديانتهم والى ربطهم إلى بالإيديولوجيات السياسية كالصهيونية وتسميتهم “عباد الشيطان.”

وبما أنّ البهائيين لا يمنحون التمثيل في وسائل الإعلام فهذه الادعاءات لا تكاد تصحّح، مما يضع البهائيين في وضع صعب جداً. إن مسئوليتنا كمسلمين وأصحاب الأغلبية المهيمنة هي رفع الوعي عن حقيقة البهائيين وضمان أن القوانين تتعامل معهم على حدّ السواء. وبالرغم من اتباع البهائيين ديانة مغايرة (و يجدر الذكر أن الديانة البهائية تولب اهتماما شديدا للإسلام) فإنهم مواطنوا بلداننا.

نحن كمسلمين متدينين لا نؤمن بالدين البهائي ولكن لماذا يقف هذا دون الاعتراف بحقوقهم برمتها؟ ولماذا تبرّر الاختلافات الدينية بيننا عقود الظلم، والسجن غير الشرعي، والقتل، ورفض حق التعلم، والجرائم الأخرى؟

لقد رُفض طلب البهائيين للتعايش السلمي ولكن بالرغم من كل الظلم والاضطهاد فإنهم لم يختاروا اللجوء الى العنف قط. ولقد آن الأوان لنا أن نقف موقفاً ملؤه الحزم ونطالب بضمان حقوق البهائيين وحمايتها. كما حان الوقت لنا أن نساعد البهائيين في الردّ على التهم الخاطئة التي تبث في وسائل الإعلام في منطقتنا التي تؤدي إلى نتائج رهيبة لأمن البهائيين.

كإستراتيجية ولجذب اهتمام الناس، لقد اعتمدنا على قوة الإنترنت، التي هي الشبكة الأكثر انفتاحاً في العالم، وذلك من أجل بلوغ جمهور قراءنا بصورة صادقة و من دون خوف من الرقابة. وقد انتفعنا كثيرا من تخلي أعداد متزايدة من الناس عن وسائل الإعلام العادية التي تشوبها الرقابة و ايثارها اللجوء الى شبكة الانترنت لتحصيل الأخبار.

يعد استغلالنا الناجح للوسائل الإبداعية من أجل رفع الوعي إلى الظلم المرتكب ضد الأقلية البهائية في الشرق الأوسط وتشجيع الآخرين على القيام بالعمل من أكبر انجازتنا في الشبكة.

قبل حدوث أي تغييرات هامّة لآراء مواطني الشرق الأوسط أو إزالة القوانين التمييزية، من المهمّ أن نبدأ حوار اً وكانت أعمالنا الإبداعية أنجح من أية مقال في تحقيق هذا الهدف.

على سبيل المثال، ذكرت أول حملة فيديو قمنا بها في واحدة من أبرز الصحف في مصر بعد صدورها بأسبوع. وصُدرت بعض الرسوم المتحركة التي قمنا بها وعرضت في مؤتمرات في أرجاء العالم. وعند تأسيس الموقع في صيف عام ٢٠٠٧، غطت خدمة البي بي سي الفارسية أنباء تأسيس الموقع بعد الحدث بثلاثة أسابيع فحسب.

وعلى الرغم من الجدل الذي نستمرّ في إيجاده في العالم الإسلامي، فإننا ملتزمون بنصرة حقوق للأقلية
البهائية في هذه المنطقة.

أنا لا أشتكي من الغرباء أبدا

Last modified on 2008-10-20 07:13:33 GMT. 12 comments. Top.


نشر موقع أغنية مؤثرة كتبها بهائي في ايران، يخاطب بها مضطهديه. الأغنية باللغة الفارسية، و قد قمنا بترجمتها للغة العربية

انا لا اشتکي من الغرباء ابدا
لان الذي عانيته أصابنی من الاقرباء
مهما فعلت نظل من دار واحدة
نظل اعضاء من جسد واحد
لماذا نجرح بعضنا
انا رفیقك وسندك ومن دارك ومن اقرب الناس لك
لماذا ترید لی الشر
ایران هو وطنی و قطعه منی
(بعمره بعمره بعمر بلدی لماذا تسجننی ؟)
مذهبی هو صلح واخوه
مدرستی هي حب و وفاء
(خالی من الریاء لماذا لا تصدقنی ؟)
فی اعتقادی دین بهاء الله مرسل من طرف الله
مولود فی ایرانکم
لا تدس على صله الرحم والوطن
دار اباءنا واجدادنا لماذا أصبح قدیما وخرابا
لا تبعد، اقترب لنلبس لباسا جدیدا
لا تلصق بنا تهمه قتل الورود
لا تتهمنا بالجاسوسیه للغرباء

ليس بامكانك أن تتهم المطر بانه سبب موت الورود
لا تظن أن خراب بیتنا سببه من الخارج أوالغرباء
مسببه هو قله المحبه داخل بیتنا وفی ما بیننا
ستذکر کتب التاریخ وتشهد بان ایراننا وطن الخیر والمحبه والحریه
مهما فعلت نظل کلنا مو وطن واحد

للاستماع الى الأغنية، اضعط هنا

ملخص عن وضع الأقلية البهائية في العالم الاسلامي

Last modified on 2008-10-06 19:50:56 GMT. 2 comments. Top.


في العديد من الدول الاسلامية، يعود تاريخ الأقلية البهائية الى أكثر من قرن، و للأسف، شاب هذا التاريخ التعصب والتمييز وسوء المعاملة. في ما يلي ملخص عن وضع الأقلية البهائية في عدة دول ذات أغلبية مسلمة.

ايران

تعد الجماعة البهائية أكبر الأقليات الدينية في ايران، حيث يقدر تعدادهم بين 300,000 و 350,000 نسمة. الدستور الايراني لا يعترف بشرعية الديانة البهائية، و عقب قيام الثورة الاسلامية، أُغلقت جميع المحافل و المؤسسات البهائية بالقوة، و منع البهائيون من ممارسة و تدريس ديانتهم.

تبدأ الصعوبات التي يواجهها البهائيون منذ الطفولة، حيث يمنع الأطفال الذين يُعَرِّفون أنفسهم بالبهائيين من التسجيل بالمدارس. و تَنُص وزارة العدل الايرانية على أفضلية تسجيل الطلبة البهائيين قي مدارس ذات ايديولوجيا دينية قوية، و قد تعرض الطلبة لمحاولات تحويل ديانتهم.

لدخول الجامعات، يتوجب على البهائيين الادعاء بانتمائهم الى ديانة أخرى، و هذا يتخالف مع التعاليم البهائية. و يواجه الطلبة البهائيون احتمالية الطرد في حالة اكتشاف انتمائهم الديني.

و يُضطهد البهائيون في جميع مناحي الحياة، من حرمانهم من حقوق الملكية، و استبعادهم من نظام المعاشات، و التمييز في فرص العمل، و اغلاق مؤسساتهم التجارية، , و منعهم من كافة المناصب الحكومية.

تتم مصادرة و تدمير الممتلكات البهائية على وجه دائم، و تدنس مقابرهم، و يُعَد الدم البهائي مباحا في نظر القانون.

و قد كثفت وسائل الإعلام الايرانية حملاتها الدعائية ضد البهائيين و في اكتوبر/تشرين الثاني 2007 نشر الحرس ثوري تقريرا ذكر فيه بأن البهائية تمثل خطرا للنظام الايراني

مصر

يُقَدّر تعداد الأقلية البهائية في مصر بألفين، و لكن الحكومة المصرية لا تعترف بشرعية الديانة. و قد جردت الديانة من الاعتراف في العام 1960 و منذ ذلك الوقت أغلقت جميع المؤسسات البهائية و منعت جميع أنشطتهم الاجتماعية. و قد قضت محكمة ابتدائية بأن الدستور المصري لا يضمن حرية الاعتقاد للبهائيين.

و تؤكد الحكومة المصرية بأن ثلاث ديانات فقط يمكن ادراجها تحت خانة الديانة في الأوراق الثبوتية، و لكن بعد رفع عدة مواطنين بهائيين دعوى، قضت المحكمة في 29 يناير/كانون الثاني بامكانية ترك الخانة خالية أو وضع شَرطة “-”. و لم تو افق المحكمة على السماح للمواطنين بادراج ديانتهم في أوراقهم الثبوتية، مدعية بأن ذلك سيتعارض مع الأمن العام، و مضيفة بأن الهدف وراء الحكم هو حماية المنتمين للديانات السماوية من “التسلل” البهائي.

تمثل عدم مقدرة البهائيين في مصر على الحصول على أوراق ثبوتية عقبة كبيرة، حيث يحرمون من التعليم و ممارسة أبسط حقوقهم كمواطنين، كما أنهم معرضون للسجن.

أفغانتستان

أفغاتستان موطن لأكثر من 400 بهائي، و يقطن 300 منهم في كابل. في مايو/أيار 2007، أصدرت المديرية العامة للفتاوى حكما ينص على أن الديانة البهائة متميزة عن الاسلام و أن جميع أتباعها كفرة.

الحكم أثار تساؤلات بشأن الطريقة التي سيعامل بها البهائيون من الجيل الثاني، و هذا تجلى حين ألقي القبض في 9 أبريل/نيسان 2007 على مواطن بهائي بعد أن كشفت زوجته عن معتقداته الدينية للسلطات. قضى الرجل 31 يوما في السجن من دون توجيه تهم اليه، و لم يفرج عنه الا بعد اعتراض المجتمع الدولي.

البحرين

يمثل البهائيون 1% من اجمالي سكان البحرين، و لا تواجه الجماعة أي تدخل حكومي في عباداتها أو تجمعاتها. و في أكتوبر/تشرين الأول 2007 نظمت الجماعة مؤتمرا للتعريف عن ديانتهم و أذنت الحكومة بنشر كتاب عن البهائية في البحرين.

و لكن بسبب عدم الاعتراف الرسمي بالديانة، الزيجات البهائية غير معترف بها.

بروناي

الديانة البهائية واحدة من الديانات المحظورة في بروناي، و مع ذلك تشير الاحصائات الى وجود 72 بهائي في الدولة.

تمنع الحكومة على مواطنيها استخدلم المنازل كدور للعبادة، و لكن بحسب بعض التقارير، تُقام الشعائر الدينية في المنازل من دون تدخل حكومي

اندونيسيا

تفيد مصادر بهائية بأن عضويتها تجاوزت الآلاف، رغم أن الأرقام غير موثوق بها. الديانة البهائية ليست ضمن الديانات الست التي تعترف بها الحكومة الاندونيسية، و يواجه معتنقوها صعوبات في استخراج شهادات ميلاد و تسجيل زواجهم

العراق

وفقا للقيادة البهائية، العراق موطن لأقل من 2000 بهائي، منتشرين في جميع أنحاء الدولة. في العام 1970 صدر قرار بحظر الديانة البهائية، و تبع ذلك بقرار في العام 1975 بمنع اصدار أوراق ثبوتية للبهائيين.

في العام 2007 ألغيت وزارة الداخلية قرار عام 1975، و لكن الى الآن لم يستخرج سوى 6 أو 7 بهائيين أوراقا ثبوتية مدرج فيها ديانتهم، و لم يتمكن الذين غيروا سجلاتهم الى “مسلم” بعد العام 1975 من تعديل بياناتهم.

الأردن

الحكومة الأردنية لا تعترف بالديانة البهائية، و يسجل الألف بهائي القاطنين في الدولة على أنهم مسلمين، أو تترك خانة الديانة في أوراقهم الثبوتية خالية. الزواج البهائي غير معترف به، مما يحرم الأطفال البهائيين من الحصول على شهادات ميلاد.

لا يسمح للبهائيين بتسجيل مدارس أو دور عبادة، و مع وجود مقبرتين معترف بهما، الا أن ثالثة لا تزال مسجلة باسم وزارة الأوقاف و الشؤون الاسلامية

الكويت

يقدر تعداد البهائيين في الكويت ب400 نسمة، و لكن بسبب عدم اقرار القرآن للديانة البهائية، فانهم يمنعون من انشاء دور للعبادة. مع ذلك، بامكان البهائيين في الكويت ممارسة دينهم من دون أي تدخل حكومي.

لبنان

لبنان موطن لمجموعة صغيرة من البهائيين، و لكن الديانة غير معترف بها رسميا. و نتيجة لعدم الاعتراف بهم، يحرم البهائيون من شغل عدة مناصب حكومية لعدم تخصيص مقاعد لهم. وعلاوة على ذلك، لا يمكنهم الزواج أو الطلاق أو الوراثة قانونا.

المغرب

يقطن قرابة 350 – 400 بهائي في المغرب، و مع أن العديد منهم يفضلون عدم الافصاح عن انتمائهم الديني، الا أن ذلك لا يمنعهم من المشاركة الفعالة في المجتمع و يشغل البعض منهم مناصب حكومية.

باكستان

هناك قرابة 30,000 بهائي في باكستان، و لكن الحكومات القطاعية ترفض باستمرار منحهم اذنا بانشاء أماكن عبادة، مدعية ضرورة الحفاظ على النظم العام.

قطر

وفقا للتقديرات، يوجد في قطر 500 بهائي من أصل ايراني، و كما هو الحال في باقي الدول، لا تعترف الحكومة القطرية بالديانة البهائية و لا يملكون أماكن عبادة.

تونس

تشير تقارير الى وجود أكثر من 200 بهائي في تونس، و يعود تاريخ الديانة البهائية فيها الى أكثر من قرن. تعتبر الحكومة التونسية الديانة البهائية هرطقة منبثقة عن الاسلام، و لكن بامكان أتباع الديانة ممارسة شعائرهم.

و يسمح للبهائيين بعقد اجتماعاتهم و قد أُجريت ثلاث انتخابات لأعضاء المحفل المحلي منذ العام 2004.

تركيا

يقدر عدد البهائيين في تركيا ب10,000 و شأنهم شأن غيرهم من الجماعات الدينية، فانهم يواجهون الريبة و الشك من المجتمع. ليس بامكان البهائيين في تركيا تدوين انتمائهم الديني لعدم ادراج الديانة البهائية كواحدة من الخيارات.

و رغم أن قرارا صدر عام 2006 سمح للمواطنين بترك خانة الديانة فارغة أو تغييرها بطلب مكتوب، تواصل الحكومة الحد من الخيارات المتاحة.

الامارات العربية المتحدة

لا تعترف دولة الامارات بالبهائية على أنها دين مستقل، و يسجل البهائيين في الأوراق الرسمية على أنهم مسلمين. و يؤثر هذا القرار على الأطفال البهائيين، حيث تفرض وزارة التربية و التعليم على جميع الطلبة الذين يذكر في جوازات سفرهم أنهم مسلمين دراسة التربية الاسلامية.

و قد قامت اتصالات، أكبر الشركات الموفرة لخدمة الانترنت في الدولة، بحجب عدة مواقع بهائية.

تبرعت امارة أبوظبي حديثا بأرض لإنشاء مقبرة بهائية

مين بهائي

Last modified on 2008-10-06 19:50:28 GMT. 1 comment. Top.

البهائيين في مصر وايران يحرمون من حقهم في التعليم. لماذا؟ ببساطة بسبب انتمائهم الديني. في الشبكة المسلمة للدفاع عن حقوق البهائيين، كتبنا عن التمييز الذي يواجهه الطلبة البهائيون في مصر، و الذي يمكن مقارنته بالتمييز الذي قد واجه الطلبة البهائيين في إيران لعقود من الزمان.

و لزبادة الوعي عن هذه الأزمة، قمنا بانشاء هذا الرسم الفكاهي. لماذا وصفناها بالأزمة؟ لأنه اضطهاد فكري. يحرم الشباب البهائيوت من حقهم في التعليم كمواطنين، و يتعرضون للإهانة و العزل على نحو يومي. و بدلا من حمايتهم، ترمهم حكوماتهم من حقهم في التعليم، الأمر الذي يسلبهم أحلامهم.

ألا يستحق الأطفال التعليم، أيا كانوا؟

يا عيني على الصبر

Last modified on 2008-10-06 19:50:08 GMT. 0 comments. Top.


في العام 1925، كانت مصر أول دولة ذات أغلبية مسلمة تعترف بالبهائية كديانة مستقلة. و لكن بعد مرور ما بقابر 80 عاما، ما زال يواجه البهائيون في مصر التمييز ضدهم بسبب عدم مقدرتهم على الحصول على بطاقات هوية. بطاقات الهوية هي المفتاح نحو الوصول إلى التعليم ، والرعاية الصحية ، والفرص الاقتصادية و من دونها يحرم البهائيون من ممارسة حقوقهم كبهائيين

و بالرغم من صدور الحكم التاريخي في 29 يناير/كانون الثاني من هذا العام، الذي أمكن للبهائيين الحصول على أوراق ثبوتية، ما يزال يتعين على الحكومة تنفيذ الحكم

…و في غضون ذلك، ينتظر الآلاف من البهائيين وصول الفرج

اضطهاد البهائيين في ايران

Last modified on 2008-10-06 19:49:45 GMT. 7 comments. Top.

منذ عقود، يواجه البهائيون التهديدات و السجن و القتل و الحرمان من أبسط الحقوق الانسانية. و ابشع الانتهاكات تحدث في ابران، موطن ولادة الديانة

في العام 1983، أنتجت قناة “أي بي سي” برنامجا وثائقيا قصيرا يسلط الضوء على الأخطار التي يواجهها البهائيون في ايران

و قد قامت الشبكة الاسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين بترجمة الفيديو لزيادة الوعي عن الطبيعة السلمية للديانة البهائية، و عن الاضطهاد الذي يتعرض له البهائيون، و لتشجيع الحوار