قبل عدة أسابيع، أفدنا بأنه قد تم انتخاب بهائي لمجلس جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان لأول مرة في تاريخ البحرين. تفضل الاستاذ عطية اللة  روحاني باجراء مقابلة معنا، و ما يلي نصها

في البدء، هلا تعرفنا بنفسك؟

ج – عطية اللة حسن محمد روحاني

من اسرة بحرينية بهائية عريقة ومن مواليد البحرين سنة 1953

متزوج من بهائية ولدي اطفال

ناشط نقابي منذ السبعينات في شركة الامنيوم البحرين ألبا

مدير دائرة الحقوق العمالية والرصد

بجمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان

كيف تصف تجربتك كبهائي في البحرين

ج – تجربة ممتازة وغنية جدا, حيث انني جزء من المجتمع البحريني ونحنوا مواطنين لنا كافة الحقوق والواجبات ونحترمها ونعزز مع الاخرين المواطنة الصالحة ولكوني ناشط نقابي منذ السبعينات ومملكة البحرين عززت فيها القيادة السياسية روح وشعور التسامح والتعايش كبير بين الجميع وعميق وتتسم بتعايش الديانات كلها.

في العموم، لا يعرف مواطنوا الدول ذات الأغلبية المسلمة الكثير عن الديانة البهائية، و للأسف الذي يردد عنها مضلل و غير صحيح. فكيف تتعامل مع ذلك، و كيف تعرف المسلمين و المنتمين الى الديانات الأخرى الى البهائية؟

ج – اتعامل معها بكل شفافية وحرية وضوح ودون خوف ومواربة وأبين حقيقة الديانة البهائية ونعرف الجميع الي حقيقة التعاليم السامية للديانة البهائية لازالة الغموض عنها خصوصا أنة مع منصبي الحالي بجمعيتي فمساحة التحرك ستكون اكبر واوسع.

بالمقارنة مع دول المنطقة، توفر البحرين ملاذا آمنا للبهائيين لممارسة دينهم. الى ماذا تعزو هذا الفرق؟

ج – السبب لان مملكة البحرين بها قيادة سياسية تحترم الجميع وهي مع المواطنين يتسمون بروح التسامح والتعايش الديني وهي واحة للديمقراطية وحقوق الانسان وبها قوانيين تحترم وتساوي بين الجميع.

كيف كانت ردات الفعل لانتخابك لمجلس جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان؟

ج – فرحة واشادة وتعاون ودعم من وبين الجميع خصوصا في اوساط البهائين وفي جمعيتي الحقوقية والاعلام والمجتمع المدني المحلي والدولي