نتلقى العديد من الرسائل من قرائنا – البعض منها يشجعنا على جهودنا، و البعض منها يستفسر عن الشبكة، و البعض الآخر يلقي شكوكا على نوايا الشبكة و مصداقيتها. لقد اتهمنا بأننا أبواق دعاية للبهائيين و بكوننا أداة لنشر البهائية في العالم الاسلامي، و هي تهم زائفة

و في حين أن معظم هذه الرسائل التي تردنا بغيضة و ليس لها أساس من الصحة، شعرنا بأنه من المهم نشر هذه الرسالة، و ردنا عليها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اما بعد

في البداية اريد ان اعرف ما سبب انشاء هذا الموقع هل هو للتبشير بالديانة البهائية ام للدفاع عن حقوقوهم طيب ولماذا البهائية بالتحديد يعني الم تجدوا غير هذه الفرقة التي لاتستحق ان تدافعوا عنها طيب لماذا لاتدافعوا عن المسيحيين في مصر لانهم على حسب قولهم انهم مضطهدين وبلنسبة للبهائيين فقد كفرهم العلماء والشيوخ واعتبروهم خارجين عن الاسلام وبالنسبة لحقوق البهائيين فهم عندهم حقوق كاي مواطن في مصر والدستور يكفل ذلك الا موضوع البطاقة الشخصية فان ليس لديهم الحق ليكتب في خانة الديانة مسلم بهائي لايوجد شيئ اسمه مسلم بهائي هذا كل الامر هم فرقة ضالة كاذبة تفتري على القران ولوا انك تعرف ماذا يقولون عن المسلمين والقران لما قتحت هذا الموقع قالوا عننا اننا همج رعاع فهل ترضى هذا الكلام عليك

وبالنسبة للحقوق فهم لديهم كل الحقوق التي يكفلها الدستور وهي حرية التعليم وممارسة الاشغال وهذه الامور الا في شيئ واحد الا وهو البطقة الشخصية فهذا شيئ ابعد من خيالهم

الله يهديك وشيئ اخر نحن مستعدين لنبين لك خطر هذه الفرقة الضالة وتعاونهم مع اليهود ضد مصر اذا كنت لاتعلم هذا وكل هذه الامور ان شات

الهدف من وراء انشاء هذا الموقع هو رفع مستوى الوعي عن الانتهاكات ضذ حقوق الانسان التي ترتكب ضذ الأقلية البهائية في المنطقة و لاعراب معارضتنا لها. في رسالتك الينا سألت “لماذا البهائية بالتحديد” و ضربت مثال الأقباط في مصر.

لا ننكر بأن الأقليات الدينية الأخرى في الشرق الأوسط تتعرض للتمييز، و لكن معظمهم يتمتعون ب”ميزة” (اذا كان من الممكن أن تسمى ذلك): تعترف الحكومات بشرعية الديانات التي ينتمون اليها و ينظر عموم الناس اليها على أنها أديان سماوية يستحق معتنقوها الحماية بموجب القانون. الاعتراف الرسمي لا يضمن العدالة والمساواة أمام القانون ، لكنه يمهد الطريق لذلك

و قد ذكرت أن للبهائيين جميع الحقوق التي يكفلها الدستور المصري باستثناء بطاقات الهوية. و لكن بطاقات الهوية الوطنية هي المفتاح الذي يتيح لمواطني مصر تحصيل التعليم و الخدمات الصحية و الفرص الاقتصادية، و من دونها بهمش البهائيون

و قد ادعيت أن البهائيين في مصر يريدون كتابة “مسلم بهائي” في بطاقات الهوية الوطنية، و ذكرت أن ذلك “شيء أبعد من خيالهم”، و لكن ليس لادعائك أساس من الصحة. ما يطالب به البهائيون هو السماح لهم بترك خانة الديانة خالية أو وضع شرطة “-” أو “أخرى” مكانها. و بالفعل، قضت محكمة القاهرة الادارية في 29 يناير/كتنون الثاني بذلك، الا أن القرار لم ينفذ بعد

أما قولك بأنهم يتهجمون على المسلمين و القرآن، فنحن نقول لك بأن البهائيين يكنون احتراما عميقا للاسلام و يؤمنون بنوبة محمد (صلى الله عليه و سلم)، و كمسلمين يتعرضون لهجمة اعلانية شرسة، ندرك بأن  أقوال الأقلية لا تمثل آراء الأكثرية

بحق لك أن تملك آرائك و معتقداتك الخاصة عن الديانة البهائية، و لكن لا ينبغي أن تسدخدم كمبرر لحرمان الآلاف في المنطقة من حقوقهم المدنية