في العام 1925، كانت مصر أول دولة ذات أغلبية مسلمة تعترف بالبهائية كديانة مستقلة. و لكن بعد مرور ما بقابر 80 عاما، ما زال يواجه البهائيون في مصر التمييز ضدهم بسبب عدم مقدرتهم على الحصول على بطاقات هوية. بطاقات الهوية هي المفتاح نحو الوصول إلى التعليم ، والرعاية الصحية ، والفرص الاقتصادية و من دونها يحرم البهائيون من ممارسة حقوقهم كبهائيين

و بالرغم من صدور الحكم التاريخي في 29 يناير/كانون الثاني من هذا العام، الذي أمكن للبهائيين الحصول على أوراق ثبوتية، ما يزال يتعين على الحكومة تنفيذ الحكم

…و في غضون ذلك، ينتظر الآلاف من البهائيين وصول الفرج