Al-Ahaly, a newspaper published by the Progressive Nationalist Unionist Party in Egypt, featured an article on the persecution of Baha’is in Egypt.

الحكم.. لا ميلاد.. لا تطعيم.. لا علاج.. ولا حتي معاش!

!

صعبة هي الحياة في وطن لا يعترف بحرية اعتقادك ويخيرك بين التخلي عن دينك الذي تؤمن به وبين وطنك الذي لا تستطيع العيش إلا في ظله هذه كانت شكوي جموع البهائيين الذين أصبحوا بلا هوية بعد أن رفض السجل المدني إصدار بطاقة الرقم القومي لهم الأمر الذي جعل كل الجهات الرسمية لا تعترف بهم فسقطوا من حسابات الحكومة كما وقعوا في سلسلة من المشكلات لم تنته بعد لينتظروا دورهم في طابور المحاكم أملا في إنهاء وضعهم المعلق ليصبحوا مواطنين مصريين لهم جميع الحقوق وعليهم جميع الواجبات، لذلك كان علينا أن نتحدث مع بعض من البهائيين لنتعرف علي المشكلة من أصحابها.

البداية كانت من عند د. بسمة جمال موسي التي قالت إن المشكلة الحقيقية هي أن تشعر بالتمييز في وطنك فمثلا البهائي يقوم باستخراج جواز سفر بحوالي 65 جنيها ويجدد كل سبع سنوات في حين أن البطاقة تستخرج بـ 15 جنيها ولا يتم تجديدها، وفي الوقت نفسه نجد جهات كثيرة ترفض التعامل بجواز السفر منها الشهر العقاري وبالتالي لا يتم توثيق عقودنا سواء عقود الزواج أو غيرها ويفتح لنا بابا من المشاكل.

وتستكمل د. بسمة أن هناك تسجيلا لبعض البهائيين دون البعض الآخر فإذا كان أحد الأبوين أجنبيا يتم التسجيل أما المصريون فلا يتم تسجيلهم مما يعتبر تمييزا لصالح الأجانب وعلي حساب المصريين أيضا هناك تعنت من قبل بعض الجهات علي الرغم من صدور أحكام قضائية مثل بعض الجامعات التي ترفض قيد بعض الطلاب البهائيين الذين لم يتحدد موقفهم من التجنيد بسبب الرقم القومي.

ويستكمل المهندس رءوف إسحاق توفيق أن مشكلته هي عدم استطاعته استخراج شهادة وفاة لوالدته حيث رفض مكتب الصحة التابع له استخراج الشهادة لأن والدته بهائية كما أن البهائيين حكم عليهم بالموت المدني لكونهم بهائيين ليتم في النهاية تسجيلها حسب معرفتهم تحت ديانة أخري علي الرغم من أن شهادة ميلادها مذكور فيها بهائية والبطاقة بها شرطة في خانة الديانة.

ويضيف المهندس رءوف أنهم لم يحصلوا علي معاش لوالدته ولم يحصلوا علي مستحقاتها من أي بنك ولا حتي إعلام الوراثة.

وعن مشكلة «نير نبيل حمامصي» الطالب بكلية تربية رياضية جامعة قناة السويس الذي تم وقف قيده منذ سنتين بالجامعة بسبب بطاقة الرقم القومي وعدم استطاعته تحديد موقفه من التجنيد، وبعد أن لجأ إلي القضاء وحصل علي حكم بإعادة قيده في الجامعة لم توافق الجامعة بل تعنتت في إعادة قيده مرة أخري.

وهذا ما حدث أيضا مع حسين حسني طالب بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية ببورسعيد والذي ينتظر حكم القضاء لإنهاء مشكلته مع الجامعة.

ولم تقف المشاكل عند هذا الحد بل لا يملك معظم المواليد بعد عام 2004 شهادات ميلاد ولا يحق لهم التطعيم كما لا يحق لجموع البهائيين العلاج بالمستشفيات أو الحصول علي تصاريح عمل أو البيع والشراء أو التملك أو الحصول علي وظيفة وغيرها من المشاكل.

وليبق السؤال حائرا في حاجة إلي إجابة..

لماذا يعامل مواطنون علي أرض هذا الوطن تلك المعاملة.. لا بطاقة.. لا شهادة ميلاد.. لا معاش.. لا علاج.. لا عمل.. لأنهم يختلفون معك فقط في الدين..؟!

متي سنتخلص من هذه النظرة للآخر..

As Egyptian authorities only recognize Islam, Christianity and Judaism, Baha’is in Egypt are denied from obtaining any official documents, such as birth and death certificates, identity cards and work permits. As a consequence, many are denied health care, education and employment.

At the conclusion of the article, the author asks:

“Why are citizens of this country subjected to such treatment? Is it just because they hold different beliefs?

When will we abandon this perspective against ‘the other’?”